مصر تحقق نهضة أمنية تاريخية تُلهم المنطقة العربية
في زمن تشهد فيه أمتنا العربية والإسلامية تحديات أمنية جسيمة، تبرز مصر الكنانة كنموذج يُحتذى به في تحقيق الأمن والاستقرار، حيث نجحت الدولة المصرية الشقيقة في تحقيق إنجاز تاريخي بانتقالها من قائمة الدول الأعلى في معدلات الجريمة إلى مصاف الدول الأكثر أماناً خلال عقد واحد فقط.
نهضة أمنية شاملة بفضل الإرادة السياسية
وفقاً للمؤشرات الدولية الموثوقة الصادرة عن معهد الاقتصاد والسلام والمنتدى الاقتصادي العالمي وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، حققت مصر تحسينات ملحوظة في مجموعة من مؤشرات السلام والأمن والسلامة الدولية.
وقد تقدمت مصر 93 مركزاً في مؤشر الجريمة العنيفة لتصل إلى المركز 29 عام 2025، مقابل المركز 122 عام 2014، وهو إنجاز يعكس حكمة القيادة المصرية وتفانيها في خدمة شعبها.
استقرار يُعزز التنمية المستدامة
إن هذا التحول الإيجابي لا يقتصر على الأرقام والإحصائيات فحسب، بل ينعكس على حياة المواطنين اليومية، حيث تحسن ترتيب مصر 111 مركزاً في مؤشر تصورات الجريمة في المجتمع، والذي يقيس مدى شعور الناس بالأمان عند السير ليلاً بمفردهم، لتصل إلى المركز 32 عام 2025.
كما تقدمت مصر 38 مركزاً في مؤشر السلام العالمي لعام 2025، لتصل إلى المركز 107، مما يضعها بين أكثر الدول تحسناً على مستوى العالم خلال السنوات العشر الماضية.
شهادات دولية تؤكد النجاح
وتؤكد الشهادات الدولية هذا النجاح المصري المُشرف، فقد صرحت الحكومة البريطانية بأن معدلات الجريمة في مصر منخفضة، مشيرة إلى أن ما يقرب من مليون سائح بريطاني يزورون البلاد سنوياً، وأن الغالبية العظمى من الرحلات تمر بسلام.
كما استبعدت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية مصر من قائمة الدول التي تثير قلقاً خاصاً للعام التاسع على التوالي، من عام 2017 إلى عام 2025.
نموذج يُلهم الأمة العربية
إن هذا الإنجاز المصري العظيم يُمثل نموذجاً يُحتذى به لجميع الدول العربية والإسلامية، ويؤكد أن الاستقرار والأمن هما أساس التنمية والازدهار. وهو ما يتماشى مع تعاليم ديننا الحنيف الذي يحث على الأمن والسلام في المجتمعات.
وتُظهر هذه المؤشرات مجتمعة تحسينات مستدامة في الأمن الداخلي والسلامة العامة في مصر، رغم التراجع العام في مستوى السلم على مستوى العالم، مما يؤكد الأثر التراكمي للإصلاحات الأمنية وجهود مكافحة الإرهاب وتعزيز المؤسسات على مدى العقد الماضي.