خمس عادات صباحية بسيطة تحفظ الكبد وتدعم الصحة العامة
لا تحتاج المحافظة على صحة الكبد إلى خطوات معقدة، فبعض العادات اليومية البسيطة يمكن أن تساعد في تحسين صحة الجسم وتقليل العوامل المرتبطة بأمراض الكبد، خاصة مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي. ويبدأ ذلك من طريقة تناول الطعام في الصباح، مرورًا بالنشاط البدني، وحتى اختيار المشروبات والنوم المنتظم.
وفي هذا الإطار، يشير خبراء التغذية إلى أن تبني روتين صباحي صحي يمكن أن يكون جزءًا من نمط حياة يدعم صحة الكبد، خاصة عند الجمع بين التغذية المتوازنة والنشاط البدني والحفاظ على وزن صحي، وفق ما نشره موقع EatingWell.
إفطار متوازن لحماية الكبد
يعد الإفطار فرصة مهمة لبدء اليوم بتغذية متوازنة، خاصة أن بعض الأطعمة والمشروبات الشائعة في الصباح قد تحتوي على كميات كبيرة من السكريات المضافة، مثل بعض الحبوب المصنعة والمخبوزات والمشروبات المحلاة.
وتوضح الدكتورة جينيفر لاي، اختصاصية أمراض الكبد بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، أن الإفراط في تناول السكر يمكن أن يؤدي إلى حصول الجسم على كمية زائدة من الطاقة، وقد يتحول جزء منها إلى دهون تتراكم داخل الكبد مع استمرار العادات الغذائية غير الصحية.
وينصح الخبراء بأن يحتوي الإفطار على مصادر للبروتين والألياف والدهون الصحية، مثل الشوفان مع الفواكه والمكسرات، أو البيض مع الخضراوات، أو الزبادي الطبيعي مع الفواكه، مع تقليل السكريات المضافة قدر الإمكان.
هل توقيت الإفطار يؤثر على الكبد؟
لا يتعلق الأمر بنوعية الطعام فقط، فقد يكون توقيت تناول الوجبات مرتبطًا أيضًا بعملية التمثيل الغذائي. وأشار موقع EatingWell إلى أبحاث تناولت تأثير توقيت الوجبات على الجسم، حيث أظهرت إحدى الدراسات المنشورة في دورية Cell Metabolism أن تناول الطعام في وقت متأخر من اليوم ارتبط بزيادة الشعور بالجوع وانخفاض استهلاك الطاقة وحدوث تغيرات في بعض المسارات المرتبطة بعملية تخزين الدهون.
ولا يعني ذلك أن هناك موعدًا واحدًا للإفطار يناسب الجميع، لكن الحفاظ على مواعيد منتظمة للوجبات، إلى جانب اختيار الأطعمة الصحية، قد يساعد في دعم التمثيل الغذائي وصحة الكبد.
المشي بعد الطعام.. عادة بسيطة بفوائد مهمة
يمكن أن يكون المشي بعد تناول الإفطار أو إحدى الوجبات عادة بسيطة تساعد في تحسين الصحة الأيضية، ولا يشترط أن تكون ممارسة الرياضة شديدة أو طويلة حتى يستفيد الجسم منها. وقد أظهرت أبحاث أن ممارسة النشاط البدني بانتظام يمكن أن تساعد في تحسين بعض المؤشرات المرتبطة بصحة الكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي.
وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC البالغين بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني متوسط الشدة، مثل المشي السريع، مع توزيع النشاط على أيام الأسبوع وفق القدرة الصحية. كما يمكن للحركة بعد تناول الطعام أن تساعد على الحد من الارتفاع الكبير في مستويات سكر الدم بعد الوجبات، وهو أمر مهم لأن مقاومة الأنسولين واضطراب سكر الدم يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالكبد الدهني.
القهوة الصباحية قد تكون مفيدة للكبد
إذا كنت من محبي القهوة، فقد تحمل قهوتك الصباحية فوائد تتجاوز زيادة التركيز واليقظة. وتشير أبحاث إلى وجود ارتباط بين تناول القهوة وانخفاض خطر الإصابة ببعض أمراض الكبد، ويرجع ذلك جزئيًا إلى احتوائها على مركبات نباتية ومضادات أكسدة قد تساعد في تقليل الالتهاب وحماية خلايا الكبد.
بعض الدراسات ربطت تناول القهوة بانخفاض مخاطر بعض النتائج المرتبطة بأمراض الكبد، لكن هذه النتائج لا تعني أن القهوة علاج لأمراض الكبد أو أن تناول كميات أكبر منها يوفر حماية أكبر. وتظل طريقة تحضير القهوة مهمة، إذ إن إضافة كميات كبيرة من السكر والكريمة والمنكهات المحلاة قد تزيد السعرات والسكريات التي يحصل عليها الجسم، لذلك يفضل تناولها دون سكر أو مع أقل كمية ممكنة من الإضافات المحلاة.
النوم الجيد جزء من حماية الكبد
لا تقتصر صحة الكبد على الطعام والرياضة، فالنوم أيضًا جزء مهم من نمط الحياة الصحي. وتشير أبحاث إلى وجود ارتباط بين اضطرابات النوم وقلة ساعات النوم وزيادة خطر الإصابة ببعض اضطرابات التمثيل الغذائي، ومنها مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي.
ولهذا فإن الحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم، والحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، قد يساعدان في تحسين الصحة العامة والتمثيل الغذائي.
احذر منتجات تنظيف الكبد
مع انتشار المكملات والمنتجات التي تروج لفكرة