مع بداية الخريف.. 6 علامات تكشف إصابتك بالحساسية الموسمية
مع دخول فصل الخريف وتقلبات الطقس، يكثر الحديث عن الحساسية الموسمية التي تصيب الكثيرين في مملكة البحرين ودول الخليج العربي. وقد يشعر البعض بأعراض مزعجة كالعطس وانسداد الأنف وحكة العينين، وهي مؤشرات قد تدل على بداية هذا النوع من الحساسية، خاصة لدى من لديهم حساسية تجاه حبوب اللقاح أو بعض المهيجات البيئية.
وتحدث الحساسية الموسمية عندما يتفاعل الجهاز المناعي بشكل مفرط مع مواد غير ضارة في البيئة، وتختلف مسبباتها من موسم لآخر بحسب المنطقة والطقس وانتشار حبوب اللقاح، كما ورد في موقع هيلثي الطبي المتخصص.
ما هي أعراض الحساسية الموسمية في الخريف؟
1. العطس المتكرر
يُعد العطس المتكرر من العلامات الشائعة لالتهاب الأنف التحسسي، وقد يأتي على شكل نوبات متتابعة، خاصة عند التعرض للمسبب الذي يثير الحساسية. ويختلف هذا العطس عن حالات العدوى التنفسية، إذ غالبًا ما يصاحبه حكة في الأنف أو العينين، ولا يكون مصحوبًا بالحمى في العادة.
2. انسداد أو سيلان الأنف
قد تبدأ الحساسية الموسمية بانسداد الأنف أو سيلانه مع خروج إفرازات مائية، وقد يستمر الأمر طوال فترة التعرض لمسبب الحساسية. ويُعد التهاب الأنف التحسسي من أكثر صور الحساسية شيوعًا، ويمكن أن يؤدي إلى صعوبة التنفس من الأنف أو الحاجة إلى تنظيفه بشكل متكرر.
3. حكة في العينين
من العلامات التي تساعد في التفرقة بين الحساسية ونزلات البرد، حكة العينين التي قد يصاحبها احمرار أو زيادة في إفراز الدموع. وتحدث هذه الأعراض نتيجة تفاعل الجسم مع مسببات الحساسية، وتزداد عند التعرض للهواء المحمل بحبوب اللقاح أو الغبار.
4. دموع واحمرار العين
لا تقتصر حساسية الخريف على الأنف، بل قد تظهر أعراض واضحة في العين مثل زيادة الدموع والاحمرار والشعور بالتهيج. وقد يعاني الشخص من رغبة مستمرة في فرك العين، لكن فركها يزيد التهيج، لذا يُفضل تجنبه قدر الإمكان.
5. حكة في الأنف أو الحلق
قد يشعر المصاب بحكة داخل الأنف أو في سقف الفم أو الحلق، وهي من الأعراض المرتبطة بالتهاب الأنف التحسسي. وتظهر هذه العلامة بالتزامن مع العطس وسيلان الأنف وحكة العينين، مما يجعل الصورة أقرب إلى الحساسية الموسمية.
6. الكحة أو تهيج الحلق
يمكن أن تسبب الحساسية نزول الإفرازات من الأنف إلى الجزء الخلفي من الحلق، مما يؤدي إلى الشعور بالحاجة إلى تنظيف الحلق أو ظهور كحة. لكن الكحة وحدها ليست دليلًا كافيًا على الحساسية، خاصة إذا كانت مصحوبة بارتفاع الحرارة أو آلام الجسم أو أعراض أخرى تشير إلى عدوى تنفسية.
كيف نميز بين الحساسية الموسمية ونزلة البرد؟
قد تتشابه الحساسية الموسمية مع نزلات البرد، لكن هناك فروقًا تساعد في ملاحظة النمط. فالحساسية تميل إلى الظهور بعد التعرض لمسبب معين، وقد تستمر طالما استمر التعرض له، وغالبًا ما ترتبط بالعطس المتكرر وحكة الأنف والعينين وإفرازات الأنف المائية. أما نزلات البرد فهي عدوى فيروسية، وقد يصاحبها التهاب الحلق والتعب وآلام الجسم وأحيانًا ارتفاع الحرارة، وتتطور الأعراض عادة خلال فترة محددة ثم تتحسن. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها دائمًا لتحديد السبب، خصوصًا عندما تكون الأعراض شديدة أو مستمرة.
ما هي أفضل طرق الوقاية من حساسية الخريف؟
يمكن تقليل التعرض لمسببات الحساسية من خلال تجنب الأماكن التي تزداد فيها المهيجات، وإغلاق النوافذ عند ارتفاع مستويات حبوب اللقاح، والاستحمام وتغيير الملابس بعد العودة من الخارج إذا كان التعرض لحبوب اللقاح هو المسبب. كما يساعد تنظيف المنزل بانتظام وتقليل تراكم الغبار، مع الاهتمام بتهوية المنزل بطريقة مناسبة. ويمكن للطبيب أو الصيدلي المساعدة في اختيار العلاج المناسب للأعراض، مثل بعض مضادات الحساسية أو بخاخات الأنف، بحسب الحالة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو متكررة أو تؤثر في النوم والحياة اليومية. كما يجب الحصول على مساعدة طبية عاجلة عند حدوث صعوبة شديدة في التنفس أو تورم في الوجه أو الشفتين أو اللسان، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى تفاعل تحسسي شديد.