أعلن المهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون البلديات والزراعة، أن فعاليات أسبوع الشجرة لهذا العام تنطلق خلال الفترة من 26 إلى 31 أكتوبر 2026 في مختلف محافظات مملكة البحرين، في خطوة وصفها بأنها ركيزة أساسية لتعزيز الاستدامة البيئية وزيادة الرقعة الخضراء في البلاد.
وأكد الوزير، في تصريحات نقلها موقع albiladpress.com، حرص وزارته على مواصلة المبادرات التي تشجع على التشجير وترسخ المشاركة المجتمعية، دعمًا لأهداف المملكة البيئية ورافدًا للمسيرة التنموية الشاملة بقيادة عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتوجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.
رعاية ملكية وقيادة وطنية
أشار سعادة الوزير إلى الدور الذي تضطلع به الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة عاهل البلاد ورئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، في دعم الجهود الوطنية لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز استدامته. وأوضح أن المبادرة الوطنية ترسخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني بما يخدم التنمية الزراعية وأهدافها البيئية.
ولفت الوزير إلى أن تفضل ولي العهد بزراعة شجرة بمناسبة أسبوع الشجرة لهذا العام، وحرصه على إطلاق الأسبوع سنويًا، يعكسان اهتمام سموه بترسيخ ثقافة التشجير وتعزيز الوعي البيئي، مضيفًا أن هذا الدعم يشكل حافزًا للوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة ومختلف فئات المجتمع للمشاركة في الفعاليات.
وثمن الوزير جهود سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفا ومتابعته المستمرة لخطة التشجير ومبادرة قرم البحرين، مؤكدًا أهميتها في دعم المبادرات البيئية وحماية الموارد الطبيعية.
ما الذي تتضمنه فعاليات أسبوع الشجرة؟
قال الوزير إن الفعاليات تشمل زراعة الأشجار في الحدائق والمرافق العامة والأحياء السكنية والمدارس الحكومية والخاصة والأندية الرياضية ومحيط دور العبادة والمساجد ومراكز الرعاية الصحية الأولية، بالتنسيق بين الوزارة والبلديات والمجالس البلدية والجهات الحكومية والخاصة، وبمشاركة المؤسسات التعليمية والجمعيات الأهلية والأفراد.
وأضاف أن الفعاليات تتضمن مبادرات للتشجير في المشاريع الإسكانية الجديدة بمختلف المحافظات، بمشاركة المستفيدين من الخدمات الإسكانية، بما يعزز ارتباطهم بهذه المبادرات ويشجعهم على المحافظة على الأشجار والمساحات الخضراء واستدامتها، في تجسيد عملي لقيم التعاون والتكافل التي يحث عليها ديننا الحنيف.
خطة وطنية بأهداف كبرى
أوضح الوزير أن أسبوع الشجرة يمثل رافدًا مهمًا لدعم تنفيذ خطة التشجير، التي تستهدف مضاعفة عدد الأشجار في مملكة البحرين وزيادة أشجار القرم بمقدار أربعة أضعاف بحلول عام 2035. وأشار إلى أن هذه الجهود تسهم في تعزيز التنوع البيولوجي والحد من الانبعاثات الكربونية ودعم الجهود الوطنية لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، انسجامًا مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وأكد أن زيادة المساحات الخضراء تتطلب تكامل الجهود الحكومية والمجتمعية، لافتًا إلى أن مبادرات التشجير تعزز الشراكة والمسؤولية المجتمعية وتحول الوعي البيئي إلى ممارسات ملموسة تسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية التي أنعم الله بها على هذه البلاد الطيبة.
حراك تشجيري في المنطقة
وتأتي فعاليات البحرين في سياق حراك تشجيري واسع تشهده المنطقة. ففي السعودية، دشن محافظ النعيرية موسم التشجير الوطني 2026-2027 تحت شعار «يدٌ تغرس ووطنٌ يزدهر»، مؤكدًا أن تكاتف الجهود المؤسسية والمجتمعية يمثل ركيزة أساسية نحو مستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة، وفق ما أوردت صحيفة في بي دبليو.
وفي مصر، أعلنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة الدكتورة منال عوض بدء أعمال توريد وزراعة 3620 شجرة بمحافظة بني سويف ضمن المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية للتشجير، كما نقلت جريدة الأهالي المصرية، فيما أكدت الوزارة دعم المبادرات المجتمعية لزيادة المساحات الخضراء ضمن المبادرة الرئاسية للتشجير التي تستهدف زراعة ملايين الأشجار.
مسؤولية وطنية مشتركة
ختم الوزير بالتأكيد على استمرار الوزارة في العمل مع مختلف الشركاء لتعزيز تنفيذ الخطة الوطنية للتشجير وتوسيع نطاق المبادرات البيئية، منوهًا بأهمية مشاركة جميع فئات المجتمع في فعاليات أسبوع الشجرة. وقال إن ترسيخ التشجير بوصفه مسؤولية وطنية مشتركة يسهم في بناء بيئة أكثر خضرة واستدامة للأجيال الحالية والمقبلة، وحفاظًا على نعمة الأرض التي استخلفنا الله فيها ليعمرها الخير والأمان.
أسئلة شائعة
متى يقام أسبوع الشجرة في البحرين لعام 2026؟
تقام فعاليات أسبوع الشجرة من 26 إلى 31 أكتوبر 2026 في مختلف محافظات المملكة.
ما أهداف خطة التشجير الوطنية البحرينية؟
تستهدف الخطة مضاعفة عدد الأشجار وزيادة أشجار القرم أربعة أضعاف بحلول عام 2035، ودعم تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
أين تُزرع الأشجار ضمن الفعاليات؟
تُزرع الأشجار في الحدائق والمرافق العامة والأحياء السكنية والمدارس والأندية الرياضية ومحيط المساجد ودور العبادة ومراكز الرعاية الصحية والمشاريع الإسكانية الجديدة.
