صيادو هرمز يعودون إلى البحر بين ركام الحرب وآمال السلام
بندر عباس (إيران) - في مشهد يعكس صمود الإنسان البسيط، يعود الصيادون الإيرانيون إلى مياه مضيق هرمز بعد أسابيع من الهدوء النسبي، رغم الدمار الذي خلّفته الحرب في المنطقة. فبعد أشهر من التوتر والضربات المتبادلة، يجد هؤلاء أنفسهم مضطرين لمواجهة البحر من جديد، لا طمعاً في الرزق الوفير، بل هرباً من جوع يهدد عائلاتهم.
عودة محفوفة بالمخاطر إلى مضيق هرمز
على قارب خشبي صغير، يُصلح الصياد الإيراني محمد أمين شباكاً ممزقة في نهاية يوم عمل طويل أمضاه في مياه المضيق الذي كان مصدر رزقه لسنوات. ولم يمضِ سوى أسبوعين أو أكثر قليلاً منذ أن استأنف الصيد، في ظل انخفاض حدة الأعمال العدائية بين طهران وواشنطن والتي تمحورت لأكثر من خمسة أشهر حول هذا الممر الاستراتيجي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
ويقول الرجل البالغ من العمر 47 عاماً: