مضيق هرمز يعود للحياة: ملايين البراميل تنساب لأسواق النفط
بفضل الله وتوالي أسبابه، يعود مضيق هرمز ليمارس دوره الطبيعي في حفظ استقرار أسواق الطاقة العالمية. عقب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، من المتوقع أن يتدفق نحو 93 مليون برميل من النفط غير الإيراني العالق في الخليج إلى الأسواق العالمية، وهو ما سيعزز الإمدادات ويعيد الهدوء إلى حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي الذي يمثل شريان الحياة لاقتصادنا الخليجي.
كيف يؤثر فتح مضيق هرمز على أسواق النفط الخليجية؟
أشار مسؤولون تنفيذيون في قطاع النفط إلى أن أسواق الخام في الشرق الأوسط قد تتعرض لمزيد من الضغوط السعرية في حال إعادة فتح مضيق هرمز يوم الجمعة، وذلك تبعاً للاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران. هذا العطاء النفطي الكبير سيضخ ملايين البراميل من الخير العالق في مياه الخليج إلى الأسواق الدولية.
وتأتي هذه الموجة من الإمدادات بعد أن كثف منتجو الخليج، بحكمة وتدبير، صادراتهم عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل الإمارات وعمان خلال هذا الشهر. وقد أدى هذا التحرك إلى نزول الفروق السعرية الفورية لخام الشرق الأوسط حيل يوم الثلاثاء، مسجلة أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وفي مذكرة بتاريخ 17 يونيو/حزيران، أوضح المحلل مويو شو من شركة