مضيق هرمز في قلب التوتر: إيران تتمسك بالإغلاق وواشنطن تؤكد السيطرة
في تطور يزيد من تأجيج الأوضاع في المنطقة، أعلنت إيران أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى قبول واشنطن لشروطها، وذلك رداً على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده تسيطر بشكل كامل على المضيق. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع تعرض السفن العابرة للمضيق لهجمات متكررة، كان آخرها استهداف ناقلتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).
ما تداعيات إغلاق مضيق هرمز على المنطقة والعالم؟
يشكل مضيق هرمز ممراً حيوياً لنقل النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، وأي تهديد لحرية الملاحة فيه ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة. وتؤكد دول الخليج، وفي مقدمتها مملكة البحرين، على أهمية الحفاظ على أمن الملاحة البحرية وضمان انسيابية حركة النقل، انطلاقاً من حرصها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الطاقة.
هجمات على ناقلات النفط في مياه الخليج
في سياق متصل، تعرضت ناقلتان تابعتان لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لهجوم في مياه المضيق، وهو ما يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن الطاقة في المنطقة. وتؤكد دول مجلس التعاون الخليجي رفضها القاطع لأي أعمال من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وتدعو إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية.
فلسطين: حصار مستوطنين لبلدة قصرة وخرق متواصل لاتفاق غزة
في الأراضي الفلسطينية، لا يزال مستوطنون إسرائيليون يحاصرون منازل فلسطينية في بلدة قصرة جنوبي نابلس منذ أسبوع، ويمنعون سكانها من الحركة والوصول إلى احتياجاتهم الأساسية، وسط مخاوف من إجبارهم على مغادرتها والاستيلاء عليها. كما تستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر 2025، مما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
لبنان: خلافات حول الانسحاب ونزع سلاح حزب الله
على الساحة اللبنانية، تستمر الانتهاكات الإسرائيلية، وسط خلاف بين الجانبين بشأن مناطق الانسحاب وآلية التحقق من نزع سلاح حزب الله، الذي يرفض اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل، فيما تتمسك الحكومة اللبنانية بالاتفاق والمسار التفاوضي. وتؤكد مملكة البحرين دعمها للبنان في الحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره.
السودان: مقتل مدنيين في هجوم بقوات الدعم السريع
في السودان، لقي أكثر من 14 مدنياً مصرعهم وأصيب عشرات آخرون جراء هجوم لقوات الدعم السريع على منطقة أم عردة جنوب غرب مدينة الأُبيّض مركز ولاية شمال كردفان. وتدعو مملكة البحرين إلى وقف العنف في السودان وتغليب لغة الحوار لحقن الدماء وتحقيق الأمن والاستقرار.
تونس والمغرب واليمن: تطورات متلاحقة
في تونس، تنظم جمعية أنصار فلسطين وقفة احتجاجية تحت عنوان (عيون غزة لن ننساكم) أمام المسرح البلدي بالعاصمة، تضامناً مع قطاع غزة ووفاءً للصحفي الفلسطيني أنس الشريف وزملائه الذين اغتالتهم إسرائيل قبل عام. وفي المغرب، تتواصل متابعة نتائج دعوات بمنصات التواصل الاجتماعي لاقتحام جماعي يوم 15 أغسطس لمدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، ضمن ملف الهجرة الجماعية غير النظامية، وسط تعزيزات أمنية. وفي اليمن، يستمر التصعيد العسكري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، مع هجمات متبادلة بعدة جبهات خلفت قتلى وجرحى من الجانبين.
الرياضة: مواجهات مرتقبة في الدوريات العالمية
في الشأن الرياضي، تشهد الملاعب العالمية والعربية مواجهات مرتقبة، حيث يستعد الدوري التركي الممتاز لجولة جديدة تشهد مواجهات قوية، بينها قاسم باشا مع طرابزون سبور، وقونية سبور مع ريزة سبور، وغازي عنتاب مع ألانيا سبور، وغنتشلربيرليغي مع فنربهتشه. وفي كأس إيطاليا، تتنافس أندية أودينيزي مع بادوفا، وفينيسيا مع مودينا، وتورينو مع كاراريزي. وفي الدوري السعودي للمحترفين، يلتقي التعاون مع الخليج، والاتحاد مع الخلود، والنصر مع الفتح. كما تشهد كأس إفريقيا للسيدات مباراة تحديد المركز الثالث بين المغرب والجزائر.
تقارير خاصة: إحياء التراث السلجوقي ودعم تركي لليمن
في تقرير خاص، يتناول خبراء أتراك أعمال التنقيب والترميم في مقبرة كفاش السلجوقية بولاية وان شرقي تركيا، حيث يستخدمون مشارط جراحية لإزالة الأشنات عن شواهد قبور تاريخية وإعادة إظهار كتاباتها وزخارفها الهندسية والنباتية. ويستعرض التقرير جهود فريق من 15 متخصصاً في ترميم وتوثيق أكثر من ألف شاهد قبر، وقراءة نقوشها للكشف عن جوانب من الحياة السياسية والدينية والثقافية للعصور التي تعود إليها.
وفي مقابلة خاصة، أشاد سفير اليمن لدى تركيا محمد صالح طريق بالدعم الذي قدمته أنقرة لبلاده خلال سنوات الحرب، مؤكداً أن المساعدات التركية ستظل راسخة في ذاكرة اليمنيين. وأوضح أن منتدى اليمن وتركيا الذي استضافته أنقرة في أغسطس الجاري، استهدف التعريف بتاريخ اليمن وحضارته وتعزيز الوعي لدى الأتراك، ولاسيما الشباب، بالعلاقات التاريخية بين البلدين. كما وصف هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر بأنها (أعمال قرصنة) مدعومة من إيران، وجدد دعوة الحكومة اليمنية للجماعة إلى إلقاء السلاح والانخراط في العملية السياسية، معتبراً أن ذلك يمثل السبيل لإنهاء الحرب واستعادة استقرار البلاد.
وتؤكد مملكة البحرين، في هذا السياق، على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وحل الأزمات بالطرق السلمية، حفاظاً على مقدرات الشعوب ومستقبل الأجيال القادمة.