حماية حسابات الذكاء الاصطناعي من القرصنة: خطوات عملية للمستخدمين
في ظل التوسع الكبير الذي تشهده أدوات الذكاء الاصطناعي في مملكة البحرين والخليج العربي، أصبحت هذه الحسابات هدفاً مفضلاً للقراصنة والمخترقين عبر الإنترنت. وقد لاحظ المراقبون انتشار ظاهرة بيع هذه الحسابات في الأسواق السوداء الإلكترونية بأسعار زهيدة، مما يستدعي من المستخدمين أخذ الحيطة والحذر.
وتشير التقارير إلى أن حساب “شات جي بي تي” يمكن أن يباع في الأسواق السوداء بأقل من دولار واحد شهرياً، وهي ظاهرة تشبه ما حدث مع حسابات منصات البث الشهيرة خلال بطولة كأس العالم الماضية. ولحسن الحظ، أضافت شركات الذكاء الاصطناعي آليات متطورة لاكتشاف الاختراقات وتأمين الحسابات بشكل أفضل.
كيف تكتشف سرقة حسابك في شات جي بي تي؟
تعتمد آلية اكتشاف الدخول غير المصرح به إلى حساب “شات جي بي تي” على فحص جلسات العمل والأجهزة التي سجلت الدخول. ويمكن للمستخدم القيام بذلك مباشرة عبر الموقع باتباع الخطوات التالية:
- الدخول إلى موقع “شات جي بي تي” والضغط على صورة المستخدم أسفل الصفحة للوصول إلى قائمة الإعدادات.
- التوجه إلى قائمة الأمان وتسجيل الدخول ثم اختيار خيار الجلسات النشطة.
- مراجعة جميع الجلسات المسجلة مع نوع الجهاز والتوقيت، وتسجيل الخروج من أي جلسة غير معروفة.
إذا وجد المستخدم جلسات لا تعود له، فذلك يعني غالباً أن حسابه قد تعرض للسرقة. وينصح بتغيير كلمة المرور وتفعيل التوثيق ثنائي الخطوات لتعزيز الحماية.
كيف تتحقق من جلسات كلود؟
تختلف آلية الحماية في “كلود” عن “شات جي بي تي”، حيث لا تتطلب أنثروبيك إنشاء كلمة سر أو تفعيل توثيق ثنائي، بل تعتمد على البريد الإلكتروني المسجل للتوثيق. ويمكن اكتشاف الجلسات المخالفة عبر الدخول إلى قائمة الإعدادات ثم اختيار الحساب ومراجعة الجلسات المفتوحة، وإنهاء أي جلسة غير معروفة بالضغط على علامة النقاط الثلاث.
ماذا عن جيميناي؟
يتمتع “جيميناي” بمستوى حماية خاص لارتباطه بحساب غوغل، حيث ترسل غوغل تنبيهات للمستخدمين عند تسجيل الدخول من أماكن غير معتادة. ولا تعرض الشركة الجلسات النشطة لحسابات “جيميناي” مباشرة، بل تكتفي بعرض جلسات حسابات غوغل العامة.
نصائح إضافية لحماية حساباتكم
في إطار الحرص على الأمن الرقمي، ننصح الإخوة المستخدمين في مملكة البحرين والخليج باتباع الإرشادات التالية:
- تفعيل التوثيق ثنائي الخطوات في جميع الحسابات المهمة.
- استخدام كلمات مرور قوية وتغييرها دورياً.
- مراجعة الجلسات النشطة بشكل منتظم.
- عدم مشاركة بيانات الدخول مع أي جهة غير موثوقة.
إن الحفاظ على أمن المعلومات واجب ديني ووطني، فالمسلم مطالب بحفظ أمانته، وحماية بياناته الشخصية جزء من ذلك. ونسأل الله أن يحفظ بلادنا ومجتمعاتنا من كل سوء، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار.