باسل عادل: المعارضة إصلاح لا خصومة.. وحلول عاجلة لأزمة الإيجار القديم
أكد النائب باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ المصري، أن الحزب يسعى خلال المرحلة المقبلة إلى ترسيخ نموذج جديد للعمل السياسي يقوم على تقديم أوراق السياسات والحلول والتشريعات، بدلاً من الاكتفاء بإصدار البيانات أو اتخاذ المواقف تجاه القضايا المطروحة. وأوضح عادل، في حوار شامل، أن المعارضة الحقيقية لا تعني الخصومة أو الرفض لمجرد الرفض، بل تعني تقديم رؤى بديلة قابلة للتنفيذ تخدم المصلحة العامة وتخفف الأعباء عن المواطنين.
وتطرق رئيس حزب الوعي إلى عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والتشريعية الهامة، من بينها تطوير دور مجلس الشيوخ، ورؤيته بشأن الخطة الاقتصادية والاجتماعية، وسبل دعم الصناعة والزراعة وزيادة الإنتاج المحلي، إلى جانب حماية السلع الأساسية وتخفيف الأعباء عن المواطنين. كما تناول بالتفصيل قضية الإيجار القديم، محذراً من مغبة انتهاء عقود ملايين الأسر في توقيت متقارب دون وجود تصور واضح للبدائل.
ما هي رؤية حزب الوعي للعمل السياسي الجديد؟
أشار باسل عادل إلى أن حزب الوعي مر بمرحلة تأسيس وبناء داخلي، وأن السنة الأولى كانت مرتبطة بشكل كبير بالانتخابات، ثم بدأ بعدها مرحلة إعادة الهيكلة ووضع مسار واضح لاتخاذ القرار. وأكد أن الحزب بدأ في تشكيل لجنة عليا للقرارات الكبرى، إلى جانب إنشاء مؤسسات ولجان متخصصة تعمل بصورة مستقلة ومتعاونة، بحيث يكون لكل مؤسسة دور واضح وأجندة ومهام محددة.
وشدد عادل على أن الإضافة التي يقدمها حزب الوعي للحياة السياسية هي العمل المنهجي على القضايا الإقليمية والوطنية، من خلال أوراق سياسات وأجندات تشريعية وحلول قابلة للتنفيذ، بمعنى أن يضع الحزب نفسه في مكان المسؤول ويفكر: لو كنت مسؤولاً عن هذا الملف، ما السياسة التي سأطبقها؟ وما التشريع الذي أحتاج إليه؟
كيف يحقق الحزب التوازن بين النقد ودعم الدولة؟
أوضح رئيس حزب الوعي أن الحزب لا ينطلق من فكرة المعارضة لمجرد المعارضة، ولا من فكرة التأييد لمجرد التأييد، بل يتحدد موقفه وفقاً للمصلحة العامة وموقف المواطن. وقال: